أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-Sep-2006, 03:09 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

الأشاعرة والقول بخلق القرآن

السؤال:
هل الأشاعرة يقولون بخلق القرآن الكريم؟


الجواب:
لا، الأشاعرة لا يقولون بخلق القرآن، والمعروف أن الذين يقولون بخلق القرآن هم الجهمية والمعتزلة لكن الأشاعرة يثبتون الكلام لله هو من الصفات السبع، لكن ما أثبتوها على وجهها حقيقة، يقولون: الكلام عندهم معنى قائم بالنفس، كلام الله حينما تكلم بالقرآن، أو غيره فهو معنى قائم بالنفس، ليس بحرف ولا صوت، والحرف والصوت مخلوقان.

فيقولون: إن كلام الله قائم في نفسه كالعلم لا يُسمع وجبريل عبر عن المعنى القائم بنفس الله، فعبر بالقرآن، فالله اضطره حتى فهم المعنى القائم بنفسه فعبر به، وأحيانًا يقولون: الذي عبر بالقرآن محمد -صلى الله عليه وسلم-، فالقرآن قول محمد وقول جبريل.

المعنى من الله، واللفظ من محمد وجبريل المعنى من الله فهمه جبريل من نفس الله؛ لأن الله لا يتكلم لا بحرف ولا صوت، الحرف والصوت حادث، هكذا يقولون.

وبعضهم يقول: جبريل أخذه من اللوح المحفوظ، أما الله فلم يتكلم، وعلى هذا يكون القرآن الموجود بين أيدينا عند الأشاعرة يسمى قرآنًا مجازًا؛ لأن كلام الله تأدى بالقرآن، كلام الله معنى تأدى بهذا اللفظ، والكلام معنى قائم في نفس الله، لا يسمع، لكن هذا القرآن تأدى به كلام الله، فيسمى كلام الله مجازًا، فهم أحيانا يقولون: كلام الله عند خصومهم، لكن عند المناظرة يقول: لا أنا مقصودي كلام الله المجاز، سميته كلام الله؛ لأنه تأدى به كلام الله.

ويقولون: كلام الله لا يسمع وليس بحرف ولا صوت. كلام الله قائم بنفسه، فعلى هذا الحروف والأصوات مخلوقة والمعنى غير مخلوق، فيكون مذهبهم نصف مذهب الجهمية ونصف مذهب المعتزلة

المعتزلة يقولون: القرآن مخلوق، حروفه ومعانيه، والأشاعرة يقولون: المعاني ليست مخلوقة، والحروف والألفاظ ليست مخلوقة، فيكون مذهب الأشاعرة يمثل نصف مذهب الجهمية ونصف مذهب المعتزلة.

ومع الأسف أن هذا من الصفات السبع التي أثبتوها، وهي الكلام لكن ما أثبتوا الكلام على وجهه، فالكلام عند الأشاعرة معنى قائم في نفس الله لا يسمع، والحروف والأصوات هذه دليل، فيستدلون ببيت ينسب للأخطل النصراني:

إن الكـلام لفي الفؤاد وإنما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا



يقول: الكلام في القلب واللسان يعبر عن القلب، ويترجم عنه، ويدل عليه فقط، فإذن كلام الله معنى قائم في نفسه، والحروف والأصوات دليل عليه، تأدى بها كلام الله، فهو عبارة عن كلام الله، هذا القرآن في المصاحف ليس كلام الله، بل هو عبارة عن كلام الله، تأدى به كلام الله، وهذا أمر خطير، ولهذا تجرد الإمام ابن القيم للرد عليهم في كثير من كتبه، وكذلك شيخ الإسلام وغيرهم من علماء السنة؛ لأن أمرهم ملتبس، الأشاعرة أكثر التباسًا من الجهمية والمعتزلة ويسمون أنفسهم أهل السنة.

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:49 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir