أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Mar-2007, 03:16 AM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

Angry النظر في كتب المشركين والمخالفين

من المسائل التي ابتُلي فيها بعض الناس النظر في كتب أهل الأديان المنحرفة والاطلاع عليها، وسَوّغوا لأنفسهم أموراً ليس هنا مجال حصرها، والحق أنه لا يجوز النظر في شيء مما في أيدي المشركين ولا تلاوة شيء منها لأنها بأسرها منسوخة ، ومبدَّلة ، ويجب إعدامها إذا قدرنا عليها تحت أيدينا ، وهذا هو رأي جماهير الفقهاء .
وقد نقل الحافظ ابن حجر عن الشيخ بدر الدين الزركشي قوله : " اغتر بعض المتأخرين بهذا يعني بما قال البخاري فقال إن في تحريف التوراة خلافاً هل هو في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط ، ومال إلى الثاني ورأى جواز مطالعتها ، وهو قول باطلٌ ، ولا خلاف أنهم حرّفوا وبدّلوا والاشتغال بنظرها وكتابتها لا يجوز بالإجماع ، وقد غضب r حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة وقال لو كان موسى حياً ما وسعه إلا إتباعي([1]) ولولا أنه معصية ما غضب فيه "([2]) ثم عقّب الحافظ على هذا الكلام فقال : " إن ثبت الإجماع فلا كلام فيه، وقد قيده بالاشتغال بكتابتها ونظرها ، فإن أراد من يتشاغل بذلك دون غيره فلا يحصل المطلوب لأنه يفهم أنه لو تشاغل بذلك مع تشاغله بغيره جاز ، وان أراد مطلق التشاغل ، فهو محل النظر " ([3])
ثمّ قال ’" والذي يظهر ان كراهية ذلك للتنزيه لا للتحريم ، والأولى في هذه المسألة التفرقة بين من لم يتمكن ويصر من الراسخين في الإيمان فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك ؛ بخلاف الراسخ فيجوز له ولا سيما عند الاحتياج إلى الرد على المخالف "([4])
وما ذهب إليه الحافظ ’ هو رأي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، وقد جاء في فتاوى اللجنة ما نصه :" الكتب السماوية السابقة وقع فيها كثير من التحريف والزيادة والنقص كما ذكر الله ذلك ، فلا يجوز للمسلم أن يقدم على قراءتها والاطلاع عليها ، إلا إذا كان من الراسخين في العلم ويريد بيان ما ورد فيها من التحريفات والتضارب بينها"([5])


ــــــــــــــــــــــــــــــــ




([1]) أخرجه أحمد في مسنده برقم (15195) والدارمي في السنن باب ما يتقى من تفسير حديث النبي r وقول غيره عند قوله r حديث رقم (435) ، والبيهقي في شعب الإيمان باب في الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد r وسائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ، ذكر حديث جمع القرآن حديث رقم (176)، وأبو يعلى في مسنده برقم (2135) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه .
وقد جمع طرق هذا الحديث غير واحد من من أهل العلم ومنهم الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/525) ، ثم قال : "وهذه جميع طرق هذا الحديث وهي وان لم يكن فيها ما يحتج به لكن مجموعها يقتضي أن لها أصلاً "
وحسنه الألباني في إرواء الغليل برقم (1589) ، وذكر له شواهد كثيرة في الإرواء (6/34)
([2]) فتح الباري (13/523)
([3]) فتح الباري (13/525)
([4]) فتح الباري (13/525)
([5]) فتاوى اللجنة الدائمة (3/433-434)
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx

التعديل الأخير تم بواسطة عجلان بن محمد العجلان ; 13-Mar-2007 الساعة 03:39 PM.
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2007, 09:41 AM   #2
عضو مؤسس
افتراضي

جزاك الله خيرا ،وفقت وسددت

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Mar-2007, 07:14 PM   #3
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد الماجد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا ،وفقت وسددت

أشكر لك مرورك الكريم ، وقد ُبلينا معاشر المختصين بالعقائد والملل والمذاهب المعاصرة باقتناء الكتب المخالفة وشراءها ، ويعلم الله أني أجد في نفسي شيئاً في اقتنائها وشرائها إلا أنّ ذلك مما لابد منه في ردّ ضلالاتهم، وهنا أود أنْ أطرح تساؤلاً على إخوتي المختصين الفضلاء ..
ماذا سيكون حال هذه الكتب بعد أن يتوفانا الله عز وجل ؟
فلا بد من النظر وتحديد طريقة للتخلص منها، والوصية بذلك ،حتى لا نبوء بإثم من يقرؤها .
ولعل الإخوة يفيدوننا بما يرونه من طرائق مناسبة حيالها ، والله المستعان.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 10-Jul-2008 الساعة 07:31 AM.
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2007, 09:51 AM   #4
عضو متميز
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة
والحق أنه لا يجوز النظر في شيء مما في أيدي المشركين ولا تلاوة شيء منها لأنها بأسرها منسوخة ، ومبدَّلة ، ويجب إعدامها إذا قدرنا عليها تحت أيدينا ، وهذا هو رأي جماهير الفقهاء .
الشيخ الفاضل : استجابة لطلب النقاش وإثراء للموضوع سوف أكتب هذه الكلمات ، وأسأل الله التوفيق والسداد .
لا شك أن عبارتكم السابقة فيها شيء من المجازفة من تعميم النهي عن النظر أهل الكتاب ، يوضحه كلامك التالي أنك قيدته بالعوام .
وثانيا لماذا ذكرتهم هنا بلفظ الشرك ، ولم تذكرهم بنعتهم أنهم أهل كتاب .
أعرف أن بين الكفر والشرك عموم وخصوص ، ولكن الأولى هنا ذكرهم بكونهم أهل كتاب لأن محل الكلام هو جواز النظر في كتبهم ، لا موافقتهم في شركهم ، والثانية هي على النهي ، يوضحه الوجه التالي .
ثالثا : قولك : منسوخة بأسرها ومبدلة ... هو رأي جماهير الفقهاء .
من قال أن التوراة منسوخة بأسرها ومبدلة بأسرها ، وما ساقه فضيلتكم من كلام اللجنة يدل على أنه قد وقع فيها كثير من التحريف والنقص - لا جميعها - ، وسوف أعرض لكم كلام الشيخ صالح في تحريف التوراة عند التعليق على الفقرة التالية بإذن الله .








اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة
وقد نقل الحافظ ابن حجر عن الشيخ بدر الدين الزركشي قوله : " اغتر بعض المتأخرين بهذا يعني بما قال البخاري فقال إن في تحريف التوراة خلافاً هل هو في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط ، ومال إلى الثاني ورأى جواز مطالعتها ، وهو قول باطلٌ ، ولا خلاف أنهم حرّفوا وبدّلوا والاشتغال بنظرها وكتابتها لا يجوز بالإجماع ،


ولبيان بطلان هذا الأجماع أنه نقل نفسه الخلاف في المسألة عمن هو أعلى منه ، فكيف يسوغ هذا الإجماع ، كما أن الخلاف كان مستقرا حتى أن شيخ الإسلام ابن تيمية اختار القول بأن التحريف كان للمعنى دون اللفظ .
وسوف أذكر هنا كلام فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه شرح مسائل الجاهلية عن مسألة التحريف .
قال - حفظه الله - : ( (السادسة والعشرون تحرف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون)
هذه الخصلة التي هي تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه هي في اليهود في بني إسرائيل، وهذا التحريف للكتاب عي أنهم وجدوا صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، صفة واضحة جلية فلما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عرفوا أنه هو المدعو، وأنه هو نبي الأميين، وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، ?فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ?[البقرة:89]، وكان من صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ربعة أكحل العينين جعد الشعر، فسأل اليهودَ المشركون في مكة ما تجدون في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، النبي الأمي الذي يخرج؟ قالوا: نجد صفته في كتابنا أنه طويل أزرق العينين سائل الشعر. أو نحو ذلك، فوصفوه بغير الوصف الذي جاء في التوراة، فحرفوا وهذا معنى قوله أنهم حرفوا كتاب الله من بعد ما عقلوه([33])، يعني من بعد ما عرفوه، من بعد ما فهموه، كما قال جل وعلا في الآية الأخرى في سورة البقرة ?الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ [فَرِيقًا]([34]) مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ?[البقرة:146]، يعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم - ويعرفون أن ما أنزل إليه حق كما يعرفون أبناءهم لا يلتبس عليهم ذلك، ولكنهم كتموا الحق (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)، وهذا ظاهر في معنى تحريفهم لكتاب الله.
هذه الخصلة في اليهود تبعها أنواع من التحاريف وسبقها أنواع من التحريف، أما من يبق فإنهم حرّفوا كتاب الله جل وعلا؛ يعني الذي أنزل عليهم، حرفوا تارة بحذف بعض ما جاء فيه، فإن تحريف التوراة والإنجيل لأهل العلم فيها مذاهب:
?منهم من يرى أن التحريف في المعنى دون اللفظ، وأنهم ما حرّفوا التوراة بمعنى أزالوا الألفاظ وتركوا بعضا ومحوا بعضا، وإنما حرفوها من جهة المعنى والتفسير، وإلى هذا المعنى [يرمي] شيخ الإسلام ابن تيمية في سلف له من أهل العلم، يقول إن التحريف إنما هو تحريف المعنى، أما التوراة فإنهم لم يغيروا ألفاظها كما يستدل على ذلك بقصة اليهود بين الذين زنيا، وقال للنبي عليه الصلاة والسلام «كتاب الله الرجم» وراموا أن يغير حتى أتى عبد الله بن سلام فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها في التوراة، فأتوا بالتوراة فوضعوا أصابعهم على هذا الموضع، فقال عبد الله بن سلام رضي الله عنه: مُرْهُ فليرفع يده فإن الآية تحته. فرفع يده فوجدها كما أخبر به عبد الله بن سلام.
هذا نوع من التحريف ليس تحريفا في اللفظ، ولكنه كتم للحق تحريف في المنى وهذا من فعل الأحبار، لهذا كان شيخ الإسلام يرى أن التحريف كان في المعنى.
?وقال آخرون من أهل العلم إن التحريف كان في الألفاظ بزيادة ونقصان وزادوا أشياء وتركوا أشياء وحذفوا أشياء.
?وقال آخرون -وهو القول الصحيح فيما يظهر- أن التحريف الذي حصل في التوراة يجمع الأمرين، منه ما هو تحريف للألفاظ ومنه ما تحريف للمعنى، زادوا في التوراة أشياء من أقوال أهل العلم فيه من أقوال أحبارهم، وزادوا فيها أشياء هي من قبيل التأصيل حتى جعلت من كلام الله، جعلوا فيها قصصا طوالا، جعلوا فيه أخبار هي ليست من أصل التوراة ولكن زادوها؛ زادها علماؤهم حتى جعلت من التوراة، ومنه ما هو تحريف بالمعنى الذي حصل من كتب المتقدمة نوع تحريف، تحريف بالمعنى، تحريف في المعنى بأن يفسر الكلام الذي جاء على غير ما يعلمون تفسيره كما قال ?وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ?[البقرة:136]، ومنه ما هو تحريف في اللفظ يُزيدون وينقصون، يحذفون، يضعون أشياء زائدة.
وهذا يجمع القولين السابقين وهو الظاهر وهو الصواب؛ لأن التحريف بمعنى الحذف واضح موجود، ففي التوراة أشياء وفي الإنجيل أشياء لا يمكن أن تُنسب على أنها منزلة من عند الله جل وعلا، فيها أشياء شركية فيها أشياء فيها الخنى والزنى والعياذ بالله، فيها أشياء لا يصح ولا يجوز أن تنسب لله جل وعلا، كذلك فيها أشياء من كلام علمائهم واضحة، حيث فيها مثلا في التوراة قال موسى وقال فلان، بل فيها نسبة أقوال لمن بعد موسى عليه السلام، وكذلك في الإنجيل، وهذا ظاهر لأنه زِيد فيها ونقص، كذلك تحريف المعنى لأنهم فسروها بغير تفسيرها. )

وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم وفي علمكم .
محبكم أبو المنذر المنياوي .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو المنذر المنياوي ; 18-Mar-2007 الساعة 09:57 AM.
أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Mar-2007, 10:20 AM   #5
عضو متميز
افتراضي موضوع مرتبط .

الشيخ الفاضل : عجلان بن محمد العجلان .
وهذا موضوع مرتبط بموضوعنا ومن أجله شاركت بهذه المشاركة ، فالرجاء الإطلاع عليه والمناقشة فيه ، وهذا الطلب موجه أيضا للشيخ سعد الماجد .
والموضوع بعنوان :
صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ، وصفة أمته خبر أريد به الإنشاء .
وهو على هذا الرابط :
http://www.alagidah.com/vb/showthrea...=1919#post1919
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم .

أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2007, 03:17 AM   #6
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

Exclamation المجازفة في دعوى المجازفة !!

أشكر للأستاذ العزيز ( أبو المنذر المنياوي ) مداخلته وتعقيبه ، وليأذن لي في وقفات يسيرة مع كلماته، والتي أسأل الله أن يكتب له بها الأجر والمثوبة، وأن يبصرني وإياه بالهدى والحق ..




أولاً: قلت يا رعاك الله..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر المنياوي مشاهدة المشاركة
لا شك أن عبارتكم السابقة فيها شيء من المجازفة من تعميم النهي عن النظر أهل الكتاب ، يوضحه كلامك التالي أنك قيدته بالعوام .

أرى أخي الكريم أنّ دعوى المجازفة والتعميم في كلامي السابق مما لا يُسلَّم لك ؛ بل المجازفة هي في دعوى المجازفة !! إذ أنّ النهي باقٍ على عمومه ، وتسويغُ النظر في كتب المشركين من أهل الكتاب وغيرهم خاصٌ بالراسخين في العلم الذين أحاطوا بغالب النصوص الشرعية وحصلوا على العلم الذي يُمكنهم من الردّ والبيان ، ولذا فالنهي باقٍ على عمومه وتخصيص أهل العلم بعض أفراده بالجواز في أحوال مُعينة لا يمنعنا من الحكم بالنهي، وما ورد في قصة عمر س ونهي النبي خ صريح في ذلك ، ولذا فقد انتفع عمر س بوصية النبي خ حتى أنه لما فتحت الإسكندرية وجد فيها كتب كثيرة من كتب الروم فكتبوا فيها إلى عمر فأمر بها أن تحرق وقال حسبنا كتاب الله .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر المنياوي مشاهدة المشاركة

وثانيا لماذا ذكرتهم هنا بلفظ الشرك ، ولم تذكرهم بنعتهم أنهم أهل كتاب .

أعرف أن بين الكفر والشرك عموم وخصوص ، ولكن الأولى هنا ذكرهم بكونهم أهل كتاب لأن محل الكلام هو جواز النظر في كتبهم ، لا موافقتهم في شركهم ، والثانية هي على النهي ، يوضحه الوجه التالي .

كلامك السابق - وفقك الله - يتضمن جواباً على اعتراضك ، وأمّا ما ذكرته في أنّ الأولى نعتهم بأهل الكتاب لأن محل الكلام هو جواز النظر في كتبهم ، لا موافقتهم في شركهم فأقول : بأن إيرادي لمسألة النظر في كتبهم يتضمن أهل الكتاب وغيرهم من أهل الديانات المحرفة ؛ ولذا فالحكم متعلقٌ - من وجهة نظري - بجميع أرباب النحل الباطلة ، وليس خاصاً باليهود والنصارى .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر المنياوي مشاهدة المشاركة

ثالثا : قولك : منسوخة بأسرها ومبدلة ... هو رأي جماهير الفقهاء .

من قال أن التوراة منسوخة بأسرها ومبدلة بأسرها


انظر إجابة طلبك في : الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبل لابن قدامة (4/132) ، الآداب الشرعية لابن مفلح (2 /100) ، كشاف القناع (1 /514) ، شرح منتهى الإرادات (1/254) كلاهما للبهوتي .






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر المنياوي مشاهدة المشاركة

ولبيان بطلان هذا الأجماع أنه نقل نفسه الخلاف في المسألة عمن هو أعلى منه ، فكيف يسوغ هذا الإجماع ، كما أن الخلاف كان مستقرا حتى أن شيخ الإسلام ابن تيمية اختار القول بأن التحريف كان للمعنى دون اللفظ .

وسوف أذكر هنا كلام فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه شرح مسائل الجاهلية عن مسألة التحريف .



أشكرك أخي الكريم على نقلك لكلام الشيخ صالح آل الشيخ - وفقه الله تعالى - بذكر الخلاف في المراد بالتحريف الواقع على التوراة والإنجيل ، وهل كان التحريف باللفظ والمعنى أو بالمعنى فقط ؟


وأود أن أضيف فيه بأن التحريف على ضربين ، كما قال الإمام ابن القيم ’ : "والتحريف نوعان تحريف اللفظ وهو تبديله ، وتحريف المعنى وهو صرف اللفظ عنه إلى غيره مع بقاء صورة اللفظ "(1)



وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة على أقوال :



أحدها : أنها بُدِّلت كُلها
قال الحافظ ابن حجر : " وهو مقتضى القول المحكي بجواز الامتهان ، وهو إفراط ، وينبغي حمل إطلاق من أطلقه على الأكثر ، وإلا فهي مكابرة ، والآيات والأخبار كثيرة في أنه بقي منها أشياء كثيرة لم تبدل من ذلك قوله تعالى : {ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنجِيلِ } [سورة الأعراف : 157] ، ومن ذلك قصة رجم اليهوديين ، وفيه وجود آية الرجم ، ويؤيده قوله I { قُلْ فَأْتُواْ بِـﭑلتَّوْرَاةِ فَـﭑتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ } [سورة آل عمران:93] "(2)
ثانيها : أنّ التبديل وقع ولكن في معظمها
قال ابن حجر : " وأدلته كثيرة ، وينبغي حمل الأول عليه "(3)
ثالثها : وقع في اليسير من الألفاظ ومعظمها باق على حاله
ونصره شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية(4) ، يقول ’ : " والصحيح القول الثالث : وهو أن في الأرض نسخاً صحيحة وبقيت الى عهد النبى خ، ونسخاً كثيرة محرفة ، ومن قال أنه لم يحرف شيء من النسخ فقد قال ما لا يمكنه نفيه ، ومن قال جميع النسخ بعد النبى خ حُرِّفت فقد قال ما يُعلم أنه خطأ ، والقرآن يأمرهم أن يحكموا بما أنزل الله في التوراة والإنجيل ويخبر أن فيهما حكمه وليس فى القرآن خبر أنهم غيروا جميع النسخ"(5)
رابعها : إنما وقع التبديل والتغيير في المعاني لا في الألفاظ
وهذا القول نصره البخاري في الصحيح فقال : "يُحَرِّفُونَ : يُزِيلُونَ وليسَ أَحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ من كُتُبِ اللَّهِ U وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ : يَتَأَوَّلُونَهُ على غَيْرِ تَأْويله"(6)
وقد نقل الحافظ ابن حجر عن شيخه ابن الملقن أنّ الذي قاله البخاري هو أحد القولين في تفسير هذه الآية ، ثم قال – أي ابن الملقن – " وقد صرح كثير من أصحابنا بأن اليهود والنصارى بدلوا التوراة والإنجيل ، وفرعوا على ذلك جواز امتهان أوراقهما وهو يخالف ما قاله البخاري هنا " (7)
وبما سبق يتبين أنّ تحريفهم للمعاني أمرٌ لا ينكر بل هو موجود عندهم بكثرة وإنما النزاع هل حرفت الألفاظ أو لا ؟ (8)
والظاهر أن التحريف يجمع الأمرين، فمنه ما هو تحريف للألفاظ ومنه ماتحريف للمعنى، وهذا الذي رجحه الشيخ صالح بنقلك المتقدم عنه .
وللاستزادة في هذه المسألة يمكن مراجعة الكتب التالية : إظهار الحق لرحمت الله الهندي ، ومختصره للدكتور محمد ملكاوي ، الكتب المقدسة بين الصحة والتحريف للدكتور يحيى ربيع ، الكتب السماوية وشروط صحتها لعبدالوهاب طويلة ، التحريف والتناقض في الأناجيل الأربعة للدكتورة سارة العبادي.

وأخيراً فأشكر للأستاذ الفاضل / أبو المنذر المنياوي إثرائه للموضوع ، وقد أحسن إلينا بما نقله من فوائد ولطائف أسأل الله أن يجزيه عنّا خير الجزاء ، وأن يتجاوز عن زللنا وخطأنا..














__________________________________________________ _____________________


(1) الصواعق المرسلة (1/358)
(2) فتح الباري (13/523-524)

(3)المصدر السابق (13/524)

(4)انظر : الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (1/356 ، 367-381) .

(5) مجموع الفتاوى (13/104)


(6) صحيح البخاري (6/2745)

(7) فتح الباري (13/523)

(8) انظر: فتح الباري (13/524).




التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx

التعديل الأخير تم بواسطة عجلان بن محمد العجلان ; 21-Mar-2007 الساعة 06:54 AM.
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2007, 09:02 AM   #7
عضو متميز
افتراضي

الشيخ الفاضل عجلان بن محمد العجلان
جزاك الله خيرا على هذه النقول التي أثرت الموضوع ، وزادته بيانا وإيضاحا ، والذي يظهر لي أننا أصبحنا نتفق في الخطوط العريضة ، فالحمد لله على توفيقه .
وبقي تعليقك والشيخ سعد الماجد على الموضوع الذي على هذا الرابط :
http://www.alagidah.com/vb/showthrea...=1919#post1919
وبارك الله فيكم وفي علمكم .

أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2007, 07:16 AM   #8
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المنذر المنياوي مشاهدة المشاركة
الشيخ الفاضل عجلان بن محمد العجلان
جزاك الله خيرا على هذه النقول التي أثرت الموضوع ، وزادته بيانا وإيضاحا ، والذي يظهر لي أننا أصبحنا نتفق في الخطوط العريضة ، فالحمد لله على توفيقه ..
الحمد لله على ذلك ، وأسأل الله أن يجعل ما نقول خالصاً لوجهه وأن ُيثقل به موازين أعمالنا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { إِنَّمَا يُؤْجَرُ في العلم ثلاثة : الْقَائِلُ وَالْمُسْتَمِعُ وَالآخِذُ }

وحتى لا تُنسينا هذه المُحاورات والمدارسات العلمية الماتعة ، حال الكتب المُخالفة ، ولذا أذكِّر الإخوة الفضلاء - رواد الملتقى - بالطلب المتقدِّم ، والذي جاء فيه :




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة
ُبلينا معاشر المختصين بالعقائد والملل والمذاهب المعاصرة باقتناء الكتب المخالفة وشراءها ، ويعلم الله أني أجد في نفسي شيئاً في اقتناءها وشراءها إلا أنّ ذلك مما لابد منه في ردّ ضلالاتهم، وهنا أود أنْ أطرح تساؤلاً على إخوتي المختصين الفضلاء ..




ماذا سيكون حال هذه الكتب بعد أن يتوفانا الله عز وجل ؟
فلا بد من النظر وتحديد طريقة للتخلص منها، والوصية بذلك ،حتى لا نبوء بالإثم لمن يقرأها .

ولعل الإخوة يفيدوننا بما يرونه من طرائق مناسبة حيالها ، والله المستعان.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx

التعديل الأخير تم بواسطة عجلان بن محمد العجلان ; 21-Mar-2007 الساعة 07:22 AM.
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2007, 11:57 PM   #9
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة
ماذا سيكون حال هذه الكتب بعد أن يتوفانا الله عز وجل ؟[/COLOR]
فلا بد من النظر وتحديد طريقة للتخلص منها، والوصية بذلك ،حتى لا نبوء بالإثم لمن يقرأها .
ولعل الإخوة يفيدوننا بما يرونه من طرائق مناسبة حيالها ، والله المستعان.

جزاك الله خيرا ً يا شيخ عجلان على طرح هذا الموضوع المهم

الذي أعرف أن كثيرا ً من المشايخ يكتبون على بعض الكتب في االغلاف الداخلي عبارة : لا أحل أحدا ً أن يقرأ هذا الكتاب بعد موتي ، وبعضهم يأمر بإتلافها .

وقد سألت قبل مدة أحد أحفاد العلامة حمود التويجري رحمه الله عن كتاب أريد معرفة رأي الشيخ فيه فأخبرني أن الشيخ حمود لديه في مكتبته رف أو قسم مكتوب عليه : كتب الضلال والرد عليها . والله أعلم
محمد الغانم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2007, 02:46 AM   #10
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

شكر الله لك يا شيخ محمد على هذه الإضافة وجعلها في ميزان حسناتك ، ولاشك أنّ إتلاف الكتب المُضلة أو الوصية بعدم قراءتها ، أو نقلها لمكتبة لا يطلع عليها إلا من كان أهلاً للرد عليها وكشف عُوارها وغير ذلك ، يعدُّ من الطرائق المناسبة حيالها .


ومقصودي من طرح التساؤل حول مصير كتب المشركين والمبتدعة تنبيه الباحثين والمهتمين بالرد على أهل الأهواء والبدع إلى ضرورة الوصية بما يرونه مناسبا حول هذه الكتب؛ براءةً للذمة ونصحاً للأمة .

وقد كان سلفنا الصالح يرون أنه لا حرمة لهذه الكتب ؛ ولذا عقد الإمام ابن القيم ’ فصلاً في كتابه "الطرق الحكمية" (ص275)
في عدم ضمانها فقال :
(فصل): وكذلك لا ضمان في تحريق الكتب المضلة وإتلافها: قال المروذي: قلت لأحمد: استعرت كتابا فيه أشياء رديئة، ترى أن أخرقه أو أحرقه، قال: نعم، فأحرقه.
وقال ’ في (ص 282 ) من الكتاب نفسه: "وكل هذه الكتب المتضمنة لمخالفة السنة : غير مأذون فيها ، بل مأذون في محقها وإتلافها ، وما على الأمة أضر منها ،وقدحرق الصحابة جميع المصاحف المخالفة لمصحف عثمان، لما خافوا على الأمة من الاختلاف، فكيف لو رأوا هذه الكتب التي أوقعت الخلاف والتفرق بين الأمة... ثم قال: والمقصود أن هذه الكتب المشتملة على الكتب والبدعة يجب إتلافها وإعدامها، و هي أولى بذلك من إتلاف آلات اللهو والمعازف وإتلاف آنية الخمر، فإن ضررها أعظم من ضرر هذه ولا ضمان فيها..."
أسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ، ويتوفانا على الإيمان والسنة ، ويجنبا مضلات الفتن، والله المستعان وعليه التكلان .

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Jun-2007, 06:24 AM   #11
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 25
المشاركات: 82
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 25
عدد المشاركات : 82
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 10
عدد الردود : 72
الجنس : ذكر

Cool

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة


ومقصودي من طرح التساؤل حول مصير كتب المشركين والمبتدعة تنبيه الباحثين والمهتمين بالرد على أهل الأهواء والبدع إلى ضرورة الوصية بما يرونه مناسبا حول هذه الكتب؛ براءةً للذمة ونصحاً للأمة .

وقد كان سلفنا الصالح يرون أنه لا حرمة لهذه الكتب ؛ ولذا عقد الإمام ابن القيم ’ فصلاً في كتابه "الطرق الحكمية" (ص275)
في عدم ضمانها فقال :
(فصل): وكذلك لا ضمان في تحريق الكتب المضلة وإتلافها: قال المروذي: قلت لأحمد: استعرت كتابا فيه أشياء رديئة، ترى أن أخرقه أو أحرقه، قال: نعم، فأحرقه.
وقال ’ في (ص 282 ) من الكتاب نفسه: "وكل هذه الكتب المتضمنة لمخالفة السنة : غير مأذون فيها ، بل مأذون في محقها وإتلافها ، وما على الأمة أضر منها ،وقدحرق الصحابة جميع المصاحف المخالفة لمصحف عثمان، لما خافوا على الأمة من الاختلاف، فكيف لو رأوا هذه الكتب التي أوقعت الخلاف والتفرق بين الأمة... ثم قال: والمقصود أن هذه الكتب المشتملة على الكتب والبدعة يجب إتلافها وإعدامها، و هي أولى بذلك من إتلاف آلات اللهو والمعازف وإتلاف آنية الخمر، فإن ضررها أعظم من ضرر هذه ولا ضمان فيها..."
أسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ، ويتوفانا على الإيمان والسنة ، ويجنبا مضلات الفتن، والله المستعان وعليه التكلان .




شيخنا الكريم .. جزاك الله خيراً على هذا التنبيه المهم ، وأسأل الله أن يختم بالصالحات آجالنا .
طالب علم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 07:16 PM   #12
عضو مؤسس
افتراضي

ولا شك أننا في هذا الملتقى بحاجة إلى التواصي بالخير ، والتحذير من الشر وأهله
ومن ذلك كتب الكفار وأهل البدع التي تملأ رفوف المكتبات وتباع بأثمان كبيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فا الله الله في النصيحة وتحذير الأمة مما يراد بها .
أسأل الله عز وجل أن يعصمنا من الشرك والشقاق ، والبدع ومفارقة السنة.

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2008, 04:16 PM   #13
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخوين الفاضلين ... طالب علم ، والشيخ سعد الماجد
جزاكما الله خيراً ، وأحسن الله إليكما ..

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2008, 09:23 PM   #14
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك شيخنا في فتح النقاش في هذا الموضوع,لاأخفي عليكم بداية إلتحاقي بالدراسات العليا كنت أهرب من أخذ كتاب من كُتب المخالفين ونقده لبغضي إياهم,وحزني الشديد وأنا أقرأ كلامهم في حسن الضن بأنفسهم وأن ماقالوه هو الصحيح وماكان خلافه فهو الخطأفتذكرت قوله تعالى{كلُ حزب ٍبما لديه فرِحون}
لكن أسمح لي أستاذي أن أثير هنا موضوع وهو طريقة تدريس هذه الكُتب المتعلقة بالمخالفين,لاحظت ان الماده العلمية في ذلك تلقى إلقاء عام,فتعرض شبهاتهم ثم يقال في النهاية والقول الصحيح هو ماعليه أهل السنة والجماعة بدليل...الخ
دون الوقوف بوقفات إيمانيه,تبين حال القوم,ودواعيهم بذلك وكيف أنهم لم يوفقوا للصواب ...فأصبحت دراستنا نحن بالأخص أهل العقيدة جامدة عرض شبهات ثم نقدها,وليس هناك دور للأستاذ إلا قرائتها!!
اتمنى ان أكون وفقت بإيصال المعلومة

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2008, 11:58 PM   #15
عضو متميز
افتراضي

فإن أراد من يتشاغل بذلك دون غيره فلا يحصل المطلوب لأنه يفهم أنه لو تشاغل بذلك مع تشاغله بغيره جاز ، وان أراد مطلق التشاغل ، فهو محل النظر ..
& لم افهم هذه النقطة شيخنا الفاضل .

_________________
ماذا سيكون حال هذه الكتب بعد أن يتوفانا الله عز وجل ؟
لا أخفي عليك , لقد فكرت في هذه النقطة من قبل فرأيت أن أفضل حل لها هو إهدائها لمختص يستفيد منها في الرد على المخالفين .

--------------------------
ولقد حدثني ذات مرة الشيخ سليمان الخراشي : بأن تحد الإخوة من الرياض كان يقرأ في كتب عبد الله القصيمي الملحد بقصد نقدها فما كان حتى إرتد عن الإسلام بسبب تأثير كتب هذا الملحد عليه , فتناقش مع الشيخين محمد العوضي والخراشي حتى أزالوا ما لديه من شبه فعاد إلى الإسلام , والجدير بالذكر هو أن هذا الأخ - طالب علم مبتدئ - وكلنا ذلك الطالب , فأسل الله أن يصلح الحال .
وقد كتب الشيخ الخراشي هذا الموضوع وعمل لقاء مع هذا الأخ في الألوكة فمن أرادها فليبحث عنها في مواضيع الشيخ الخراشي هناك .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008, 03:55 PM   #16
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبةعقيده مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك شيخنا في فتح النقاش في هذا الموضوع,لاأخفي عليكم بداية إلتحاقي بالدراسات العليا كنت أهرب من أخذ كتاب من كُتب المخالفين ونقده لبغضي إياهم,وحزني الشديد وأنا أقرأ كلامهم في حسن الضن بأنفسهم وأن ماقالوه هو الصحيح وماكان خلافه فهو الخطأفتذكرت قوله تعالى{كلُ حزب ٍبما لديه فرِحون}
لكن أسمح لي أستاذي أن أثير هنا موضوع وهو طريقة تدريس هذه الكُتب المتعلقة بالمخالفين,لاحظت ان الماده العلمية في ذلك تلقى إلقاء عام,فتعرض شبهاتهم ثم يقال في النهاية والقول الصحيح هو ماعليه أهل السنة والجماعة بدليل...الخ
دون الوقوف بوقفات إيمانيه,تبين حال القوم,ودواعيهم بذلك وكيف أنهم لم يوفقوا للصواب ...فأصبحت دراستنا نحن بالأخص أهل العقيدة جامدة عرض شبهات ثم نقدها,وليس هناك دور للأستاذ إلا قرائتها!!
اتمنى ان أكون وفقت بإيصال المعلومة
أختي الفاضلة طالبة عقيدة


أشكرك على هذه الإضافة ، وبالنسبة لما تفضلت به من طرائق التدريس وخصوصاً في عرض شبهات المخالفين، فاسمحي أن أخالفك الرأي فأقول بأنّ الأساتذة :
ليسوا سواء!


فهم يتباينون وليسوا على درجة واحدةفي طريقة العرض؛ ولذا فمن الخطأ التعميم، نعم أتفق معك أنه قد يوجد من يكون ذلك حاله وهم قلة بحمد الله، لأنّ معظم مشايخنا هم على المنهج الشرعي في عرض شبهات الخصوم، وذلك بأن يكون عرض الشبهات مصاحباً لنقضها، وكما تفضلت فإنه ينبغي علينا ونحن نسمع شبهات المبتدعة أن نحمد الله عز وجل على نعمة الإسلام والاستقامة على منهج أهل السنة ، ولعله يتيسر في القريب العاجل كتابة شئ من منهج أهل السنة والجماعة في عرض شبهات المبتدعة ونقدها، وجزاك الله خيراً..
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008, 04:20 PM   #17
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
فإن أراد من يتشاغل بذلك دون غيره فلا يحصل المطلوب لأنه يفهم أنه لو تشاغل بذلك مع تشاغله بغيره جاز ، وان أراد مطلق التشاغل ، فهو محل النظر ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة

& لم افهم هذه النقطة شيخنا الفاضل .




الأخ الشيخ زين العابدين ..

أشكر لك مرورك الكريم ومشاركتك الماتعة، وبالنسبة للاستشكال الذي ذكرت فلعلي أوفق بتوضيحه بما يلي:

نقل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن الشيخ بدر الدين الزركشي أنّ الاشتغال بالنظر لكتب أهل الكتاب المحرفة وكتابتها لا يجوز بالإجماع، ثمّ عقب الحافظ على كلام الزركشي بقوله: " إن ثبت الإجماع فلا كلام فيه" لأن الإجماع حجة، ولكن الزركشي قيّد النهي بالاشتغال بالكتابة والنظر، وهنا يتضح دقيق ملاحظة الحافظ رحمه الله وعنايته بالألفاظ فقد استوقفته عبارة (الاشتغال) فقال: إن أراد الزركشي أنّ من يتشاغل بهذه الكتب المحرفة بمطالعتها وكتابتها دون غيرها من فلا يحصل المطلوب (وهو النهي عن الاطلاع على هذه الكتب)؛ لأنه يفهم أنه لو تشاغل بذلك مع تشاغله بغيره جاز، وان أراد مطلق التشاغل ، فهو محل النظر، وهو منقوض بالأدلة التي جاءت بتسويغ الاطلاع على كتب أهل الكتاب، ومنها:

قوله تعالى: ((فَإِن كُنتَ فِي شَكّ مّمّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْجَاءَكَ الحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْترين))


وقوله تعالى: ((وَيَقُولُ الّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىَ بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ))، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:)) بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عَلَيَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) أخرجه البخاري، والتحديث عن بني إسرائيل يقتضي النظر في كتبهم.


وقد جمع كثير من أهل العلم بين أدلة المنع والجواز في النظر لكتب أهل الكتاب بأن يقال : بأن الجواز هو لأهل العلم الراسخين في الإيمان للرد على أهل الكتاب وبيان أضرب التناقض في كتبهم ، والمنع للعامة والأغرار، والله أعلم.



التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:51 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir