أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الدراسات العليا::. > ملتقى طلاب الدراسات العليا > قضايا ومسائل
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Dec-2009, 03:05 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

B9 الباحث والمراحل الثلاث : التكدير والصفاء والتنغيص

الباحث والمراحل الثلاث: التكدير، والصفاء والتنغيص!!
أ. فؤاد بن يحيى الهاشمي



أي بحثٍ حرٍ يقصد منه حل مشكلة عويصة، أو تسجيل إضافة جديدة لا مناص من مروره بمراحل التكوين الثلاثة:
o التكدير.
o الصفاء.
o التنغيص.




فالمرحلة الأولى، هي معايشة المشكلة بمتعلقاتها، والضائقة بمضايقاتها:
  • حقيقة غائبة.
  • أجوبة باردة.
  • نقولات متكدِّسة.
  • نقولات عزيزة.
  • تعدد مسارات البحث.
  • اختلاف زوايا المسألة.
  • البحث عن باب الدخول.
  • الاحتياس وراء أي منفذ للخروج ولو من الباب الخلفي، أو الطوارئ.
يعيش الباحث في أزمة حقيقية، وفي حقيقة مرة، يمكنه أن يخرج بصورة ما، ولكن ما أخذه على نفسه، وما حمله على عاتقه، يأبى عليه إلا أن يخرج بالصورة التي يريدها، وبالمنظر الذي يعجبه، ودون ذلك حبال شائكة، وكلاليب معترضة.






فإذا ما رأى بصيصا من نور اهتز لذلك، وإذا ما بدأت تلوح له عصافير الجزائر طرب إلى ما هنالك، وهو ويتحسسها بعيني زرقاء اليمامة [على لغة تبادل الحواس المعاصرة] من مسيرة كذا وكذا، وما شعر قلبه إلا والحق منتصب بين عينيه.

فتبدأ نشوة النصر تكتمل شيئا فشيئا، ويا لها مِنْ فرحة، فلقد انتهى الباحث من معتاصاته، ونفذ بنفسه من مآزقه، فصفت نفسه، وعذبت روحه، فشم رائحة النصر، والتذ بطعم الظفر، وحل العقدة، وأصلح المشكلة، وسجل الإضافة، فتراه في نشوة النصر كأنما حاز الدنيا بحذافيرها، وهذه هي مرحلة الصفاء، ، فلقد انتهى من الصعب، وزال العناء، وبقيت الذكريات الجميلة.




لكن:


نفسه الدؤوبة، وروحه البحاثة، وذهنه الوقاد، ومنطقه السليم، وإخلاصه، يأبى عليه إلا الاستمرار في السير، والامتداد في الرقعة من دون أن تنكسر له راية.

ولا بد في ذلك من أن تعرض له بعض المعوقات، وتعاد عليه أشياء من المنكدات، وتتراءى له ما لم يكن يراه.
وهذه هي منغصات البحث بعد تمامه.
فهذه حقائق لا يمكن تجاهلها، والموفَّق كما يقول العز بن عبد السلام: ": مَنْ رأى المشكِلَ مشكلا، والواضحَ واضحا. ومَنْ تكلَّف خلافَ ذلك، لم يخل مِنْ جهل أو كذب."([1])


ولو شاء الباحث:

لاختار أحد القولين في المسألة ونصّبه الراجح قسراً لقوة ما استدلوا ، والأقوال الباقيات ضعيفات متهالكات لضعف ما استدلوا به، والسلام.





لكن لو فتشت عن موقع الباحث في التراكم العلمي للمسألة:
لما وجدت له قدما!
  • ولا أبصرت له أثرا!
  • فهو إنما في مكانه سار!
  • وحوله دار!
  • وإليه وصل!
  • ومنه رجع!
  • فمنه بدأ!
  • وإليه انتهى!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




([1]) قواعد الأحكام في مصالح الأنام (2/400)



http://www.mmf-4.com/vb/t3624.html

أرجو تعديل كلمة (الثلاث) بلا تاء في العنوان الرئيس وشكرا
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.


التعديل الأخير تم بواسطة معالي ; 23-Dec-2009 الساعة 03:26 PM. سبب آخر: تعديل العنوان
معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2009, 10:57 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:48 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir