أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-May-2020, 02:17 AM   #1
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
رقم العضوية: 508
الدولة: في ملك الله
المشاركات: 47
الدولة : asean
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 508
عدد المشاركات : 47
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 26
عدد الردود : 21
الجنس : ذكر

افتراضي الحساب في القران

بسم لله الرحمن لرحيم
الحساب في القرآن
الحساب: في عموم التعارف إحصاء الأعداد جملا وتفصيلا .
وقد يراد بالحساب : الكثير . ويراد به : الجزاء . ويراد به : المحاسبة .
والحسيب والمحاسب: من يحاسبك، ثم يعبر به عن المكافئ بالحساب.
والحسبة: فعل ما يحتسب به عند الله تعالى.
الحساب في القرآن على عشرة أوجه :
فوجه منها : الحساب يعني الكثير وقيل الكافي قوله تعالى في سورة النبأ
} جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا {
أي جازاهم جزاء وأعطاهم عطاء "حسابًا" أي: كافيًا وافيًا، من قولهم:
حسبي كذا ، يقال: أحسبت فلانًا، أي أعطيته ما يكفيه حتى قال حسبي ،
وقال ابن قتيبة: "عطاء حسابا" أي كثيرًا وقيل: هو جزاء بقدر أعمالهم.
ومنه "حسبنا الله" ، أي: كافينا الله كل ما يهمنا يقول تعالى في آل عمران
} الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ {
وفي التوبة :
}وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ{
الثاني : الحساب الثواب والجزاء
قوله تعالى في سورة الشعراء
} إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ {.
الثالث : الحساب والحسبان العذاب
قوله تعالى في سورة النبأ
} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا * وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا {
أي لا يخافون عذاباً
وكقوله تعالى في سورة الكهف
}وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا {
يعني عذاباُ من السماء .
الرابع : حسيباُ أي حافظاُ
قوله تعالى في سورة النساء
} وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا {
قال مجاهد حفيظاً .
الخامس : الحسيب الشهيد
قوله تعالى في سورة الاسراء
} اقرأ كَتَابَكَ كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً {
أي شهيد بما عملت .
السادس : الحساب هو العرض على الله تعالى فذلك
قوله تعالى في سورة إبراهيم
} رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ {
يعني العرض
كقوله تعالى في سورة الانشقاق
} فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا {
وهو العرض للحساب .
وفي الحديث عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ لاَ تَسْمَعُ
شَيْئًا لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ
وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
( مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ )
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى
} فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا {
قَالَتْ: فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ، وَلكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ.
السابع : الحساب العدد
قوله سبحانه في سورة الإسراء :
} وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ {
يعني عدد الأيام
كقوله تعالى في سورة يونس
} هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ {
عدد الأيام والشهور
الثامن : الحساب التقتير والمنة
قوله تعالى في سورة حم المؤمن
}فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ {
يعني بلا تقتير ولا فوت مثلها في سورة آل عمران ونحوه .
التاسع : الحسبان يعني المنازل
قوله تعالى في سورة الرحمن
} الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ {
أي بحساب في منازل قال مجاهد يدوران في قطب كقطب الرحى .
العاشر : الحسبان الظن
قوله تعالى في سورة آل عمران :
} وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ {
أي لا تظنن
كقوله تعالى في سورة البقرة
}يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ {
مثلها في سورة المنافقين
} يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ {
أي يظنون
كقوله تعالى في سورة الكهف
} وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا {
وقيل الحسبان: أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله،
فيحسبه ويعقد عليه الإصبع، ويكون بعرض أن يعتريه فيه شك، ويقارب
ذلك الظن، لكن الظن أن يخطر النقيضين بباله فيغلب أحدهما على الآخر.
الجهاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:04 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir