عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Jan-2012, 04:12 AM   #24
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهدة مشاهدة المشاركة

= وجود تقصير من بعض العلماء أمر وارد على طبيعة البشر وتفاوت الهمم في كل زمان ومكان ، وليس هذا مبررا لوسم أهل العلم واتهامهم بما لا يليق بهم وهم منه برآء. بل إن المتَّهم كل من يقصّر في السعي للاستفادة والانتهال من علم هؤلاء العلماء ويشغل غالب وقته في أمور عامة كان حقها أقل القليل من الساعات، أمثالي. الله يرحم حالنا.

.
جميل أن الأستاذة فهدة تتحاور وتتناقش، وغيرها لا يتناقش مع المخالفين إلا المخالفين في الصفات الالهية! بسبب أن موضوع الصفات محسوم أمره تحقيقًا من زمان ولا يحتاج لفكر في النقاش .
وبخصوص العام الذي تكلمتي عليه وإن كنت لا أعرف مدلوله ومتعلقه عندك، ولكنه ذكرني بالعام عن غالب السلفيين الآن! من قراءتي لعقولهم، فالعام الذين يقصدونه ويحقرون منه هو - في الحقيقة -جوهر الدين!!! وهو مقصود الرسالة والذي من أجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب!!!! - وهكذا إذا عدم النقاش بين المختلفين انحاز كل مخالف لفريقه ونشأت في عقولهم الأوهام والانحرافات لابسة لبوس الدين والحقائق حتى تتجذر وتكبر وتتعملق فلا يمكن تغييرها أبدًا بعد ذلك - نعم هذه العموميات - كما يسمونها - هي جوهر الدين، وهذه التفاصيل التي يقصدونها ويعلون من شأنها هي التفاصيل في العبادات والمعاملات التي لا تتغير كثيرا بتغير الزمان والمقتولة تأليفًا وبحثًا ولذلك تجدون دراستها تستقطب العناصر البشرية الضعيفة، إذ لو كانوا متفرغين للدراسة طيلة حياتهم لوجدوا فيها مجالات واسعة للبحث والحفظ ولما تنتهي الكتب المكتوبة فيها!!!! فيجدون في هذه المجالات البحثية طريقًا يقضون فيه حياتهم مدافعين عن الدين ومجاهدين في سبيل الله - وهذا شيئ عظيم ومطلوب شرعًا لو وُضع في مكانه ويكون مذموما شرعا لو وُضع في غير مكانه كما يحدث الآن!!-. تجدون هذه التفاصيل هي أقل ما ورد في الوحي المطهر ، وما يسمونه عامًا هو أكبر ما ورد في الوحي من حيث عدد النصوص في القرآن والسنة، ولكن هذه التفاصيل كثرت فيها المؤلفات والكتب لأسباب تاريخية مرت بالمسلمين .
وهذا - العام - بالاجماع هو مبدأ ومنتهى الترقي، وما ترقى السلف الأول الا لما أتقنوا هذا العام وتشربته عقولهم ونفوسهم!!!!!! وكان حظهم من التفاصيل - المكتوب فيها آلاف الكتب الآن - هو العمل بها وفقط وفقط وفقط!!!!! ولذلك تجدون كثير من طلاب العلم الآن يعرفون من هذه التفاصيل ما لم يكن يعرفه صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم -!! رغم الإجماع على توصيف هذه الطبقة من طلاب العلم بأنهم أضعف العناصر البشرية، وتوصيف صحابة نبينا بأنهم أرقى العناصر البشرية تميزًا!!!! أرأيتم كيف يمكن أن يصل التناقض في المعتقدات ونسبتها الى المتناقضات في آن واحد!!!!!
التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس